القصة الحقيقية
فَقُلْتُ لَهُ لَا تَبْكِ عَيْنُكَ إِنَّمَانُحَاوِلُ مُلْكًا أَوْ نَمُوتَ فَنُعْذَرَا
لمّا قتل بنو أسد أباه حُجرًا قال: ضيّعني صغيرًا وحمّلني دمه كبيرًا، ثم طاف في القبائل يستنصرها على ثأره.
فلما خذلته خرج إلى قيصر يستمدّه، ومعه عمرو بن قميئة، فبكى صاحبه حين رأى الدرب دونه.
بتصرّف عن «الشعر والشعراء» لابن قتيبة و«الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني
قصيدة المجاراة
على نهج قوله: «بَكَى صَاحِبِي لَمَّا رَأَى الدَّرْبَ دُونَهُ». الأبيات مولّدة بالذكاء الاصطناعي، تجاري شعره في بحره ورويّه ولا تُنسب إليه.
وَأَخْرَجَنِي مِنْ مَجْلِسِ القَوْمِ وَالِدِيلِأَنِّي رَأَيْتُ الشِّعْرَ أَبْقَى وَأَخْطَرَا
وَقَالُوا فَتًى يَلْهُو بِشِعْرٍ وَلَيْلِهِفَلَمَّا هَوَى بَيْتِي حَمَلْتُ المُدَمَّرَا
وَجَاءَ نَعِيُّ الشَّيْخِ وَالنَّاسُ هُجَّعٌفَحُمِّلْتُ مَا لَمْ يَحْمِلِ الدَّهْرُ أَصْغَرَا
فَبِتُّ أُعِدُّ الخُطَّةَ اللَّيْلَ كُلَّهُوَأَصْبَحْتُ فِي صَدْرِ المَجَالِسِ آمِرَا
وَطُفْتُ عَلَى المُسْتَثْمِرِينَ بِحُجَّتِيوَلَمْ أَبْكِ مَا ضَاعَ القَدِيمُ تَحَسُّرَا
بَكَى صَاحِبِي لَمَّا رَأَى السُّوقَ دُونَهُوَأَيْقَنَ أَنَّا رَاحِلَانِ لِنَعْبُرَا
فَقُلْتُ لَهُ: لَا تَبْكِ، مَا الإِرْثُ مَغْنَمٌإِذَا لَمْ نُعِدْهُ بِالفِعَالِ مُعَمَّرَا