رَوِيّرَوِيّعصرنا بلسان الأوّلين
رَوِيّ · المرآة المزدوجة

عصرنا كما لو قاله الأوّلون.

رَوِيّ قراءة في الإنسان قبل أن يكون شعرًا. نأخذ سلوكًا من حياتنا اليوم، في العمل وفي العلاقات وأمام الشاشات، ونبحث عن وجهه القديم في حياة البادية، ثم نسأل: ما الذي بقي فينا ولم يتغير؟

المرآة المزدوجةظاهرة من يومنا، ووجهها عند الأوّلين، والسر الذي يجمعهما، ومعلقة تقوله. لو عاش بينناشخصية من الأوّلين وُلدت في عصرنا: منصبها اليوم من سيرتها الحقيقية، وقصيدة تجاري شعرها.
  1. الظاهرة اليوملقب معاصر يسمّي حالة نعرفها، وأثرها علينا.
  2. وجهها في الباديةلقبٌ عند الأوّلين يقابلها، وصورة الحالة نفسها قبل أربعة عشر قرنًا.
  3. سر الترددالدافع النفسي المشترك بين الاثنين؛ لبّ المرآة.
  4. المعلقة والحكمةقصيدة تجاري إحدى المعلقات وزنًا وقافية، وحكمة تختصر الدرس.

المرايا المنشورة

اليومأسير الأمان الوظيفي
الباديةرَهِينُ الجِرَايَةِ
المرآة المزدوجةرَوِيّ 01٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦البسيط

مقايضة الحرية باليقين المعيشي؛ خوف مباغتة المجهول يغري النفس بالرضا بالقليل الدائم، فيغدو الأمان قيدًا ناعمًا يُرجئ كل وثبة.

أَبِيتُ أَرْسِفُ فِي قَيْدٍ بِلَا صَفَدِوَأَجْتَنِي صَفْوَ عَيْشِي مِنْ يَدِ النَّكَدِ
اقرأ المرآة والمعلقة ←