رَوِيّرَوِيّعصرنا بلسان الأوّلين
→ كل المرايا
رَوِيّ 01

أسير الأمان الوظيفي رَهِينُ الجِرَايَةِ

بحر البسيطمجاراة معلقة النابغة الذبياني «يا دار مية بالعلياء فالسند»16 بيتًا

المعلقة

كل محتوى رَوِيّ مولّد بالذكاء الاصطناعي، والقصائد تحاكي أسلوب المعلقات ولا تُنسب إلى الشعراء الأوّلين.
أَبِيتُ أَرْسِفُ فِي قَيْدٍ بِلَا صَفَدِوَأَجْتَنِي صَفْوَ عَيْشِي مِنْ يَدِ النَّكَدِ
كَأَنَّ لَيْلِيَ إِذْ مَالَتْ كَوَاكِبُهُحَبْلٌ مِنَ الهَمِّ مَمْدُودٌ إِلَى الأَبَدِ
يَسْرِي الظَّلَامُ وَعَيْنِي غَيْرُ هَاجِعَةٍتُذْرِي الدُّمُوعَ كَمَاءِ المُزْنِ مِنْ كَبِدِ
أَرْعَى النُّجُومَ وَلِي نَفْسٌ مُنَازِعَةٌتَشْكُو التَّرَدُّدَ بَيْنَ الرِّبْحِ وَالبَدَدِ
قَدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ أَلْقَى المُنَى قَدَرًافَبِتُّ أُشْفِقُ مِنْ دَهْرٍ عَلَى رَصَدِ
فَصِرْتُ أَرْضَى مِنَ الدُّنْيَا بِرَاتِبَةٍتَجْرِي عَلَيَّ كَمَاءِ المَنْهَلِ الثَّمَدِ
جِرَايَةٌ حَبَسَتْ نَفْسِي وَأَوْثَقَهَاحِرْصٌ يُخَايِلُنِي فِي هَيْئَةِ الرَّشَدِ
أَرْتَاعُ مِنْ غَدِيَ المَجْهُولِ يَسْلُبُنِيكِفَافَ يَوْمِي فَيَثْنِي عَزْمَتِي رَغَدِي
عَلِقْتُ بِالوَعْدِ أَرْجُو نَيْلَ مَكْرُمَةٍفَلَمْ أَنَلْ غَيْرَ طُولِ الخَوْفِ وَالسَّهَدِ
أَبِيعُ عُمْرِي لِأَمْنٍ بِتُّ أَرْقُبُهُوَالحُرُّ يَأْبَى حَيَاةَ الذُّلِّ وَالكَمَدِ
فَلَا البِلَادُ نَأَتْ عَنِّي مَسَالِكُهَاوَلَا اقْتَحَمْتُ طَرِيقًا غَيْرَ مُنْجَرِدِ
لَكِنَّنِي فِي حِمَى المَلِيكِ مُرْتَهَنٌأَرْنُو إِلَى مَطْمَعٍ يَدْنُو بِلَا مَدَدِ
كَالثَّوْرِ يُقْرَنُ يَوْمَ الحَرْثِ فِي خَشَبٍيَسْعَى بِطَوْقٍ وَمَا يَحْظَى سِوَى الزَّبَدِ
إِنَّ المَخَاوِفَ أَشْبَاحٌ مُخَيَّلَةٌتَصُدُّ مَنْ كَانَ ذَا بَأْسٍ وَذَا جَلَدِ
وَالرِّزْقُ يَطْلُبُ مَنْ يَسْعَى لِغَايَتِهِلَا مَنْ يَنَامُ عَلَى المَوْعُودِ كَالوَتَدِ
فَلَيْسَ يَنْفَعُ مَغْبُونًا تَحَسُّرُهُإِذَا اسْتَرَاحَ إِلَى الأَغْلَالِ فِي البَلَدِ

سر التردد البشري

مقايضة الحرية باليقين المعيشي؛ خوف مباغتة المجهول يغري النفس بالرضا بالقليل الدائم، فيغدو الأمان قيدًا ناعمًا يُرجئ كل وثبة.

حكمة

«قَيْدُ الحَاجَةِ أَثْقَلُ فِي العُنُقِ مِنْ صَفَدِ الحَدِيدِ»

شاهد من التاريخ

كان النابغة الذبياني، صاحب المعلقة التي تجاريها هذه القصيدة، شاعرًا في بلاط النعمان بن المنذر ملك الحيرة، يعيش على عطاياه ويمدحه، ثم يعتذر إليه حين غضب عليه. فكان هو نفسه، بمعنى من المعاني، رهينَ جِراية.

شارك في هذه المرآة

رأيك في هذه المرآة أو ما أثارته فيك.